قصه جديده

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

سكت دقيقتين كاملين. زينب كانت سامعة صوت قلبها. لف ليها وقال بصوت أهدى من الأول بكتير: أمك قالتلك إنتي تبقي مين؟ زينب هزت راسها: قالتلي إن أهلها مـ,ـاتوا زمان.. وإني مليش غيرها. زينب هزت راسها: قالتلي إن أهلها مـ,ـاتوا زمان.. وإني مليش غيرها. مهران رجع قعد على مكتبه وسند ضهره.

إسمك زينب.. وفايزة الجارحي تبقى عمتي. أخت أبويا الله يرحمه. يعني إنتي.. بنت عمتي. زينب برقت وعنيها وسعت: إيه؟ عمتك؟ يعني إنت.. إنت تبقى.. “أبقى ابن خالك.” قالها بهدوء. السكرتيرة دخلت المكتب عشان تقوله ان عنده اجتماع مهم دلوقتي بس مهران شاورلها تمشي من غير كلام.

بص لزينب وقال: من النهاردة إنتي مش لوحدك. وصية عمتي انك تكوني في حمايتي.. انتي ساكنه فين دلوقتي ؟ ردت بخجل: في شقة إيجار.. أوضة وصالة. صاحبة البيت اديتني مهلة شهر عشان الإيجار متأخر. مهران مسك تليفونه وكلم محمود مدير مكتبه: يا محمود..

جهزلي عربية تطلع مع الآنسة زينب حالاً تلم حاجتها كلها من الشقة اللي هي ساكنه فيها. . وادفع الإيجار المتأخر عليها واي ديون هناك.. وبص ل زينب وكمل كلامه: وهاتلي المفتاح بتاع شقتي اللي في الزمالك..

قفل وبص لزينب اللي كانت لسة مصدومة: هتقعدي في شقة الزمالك لحد ما نشوف هنعمل إيه. ومفيش حاجة اسمها تسيبي الكلية. مصاريفك كلها من النهاردة مسؤوليتي. ده مش إحسان.. ده حقك. إنتي لكي ورث والدتك من عيلة جارحي.

زينب كانت عايزة تعترض بس مهران كمل: وأنا لازم أبلغ جدي. الأكثر قراءة الان اعادت لي شبابي منذ يوم طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد منذ 19 ساعة قدرا لايشبهه بقلم سيلا وليد منذ 17 ساعة الجارحي الكبير له حق يعرف إن حفيدته رجعت. زينب بلعت ريقها وقالت: هو.

. هو هيقبلني؟ بعد اللي أمي عملته؟ مهران قام وقف وعدل جاكتة بدلته….يتبع الفصل الثاني هز راسه: “. يلا معايا.” نزلوا من البرج سوا.. ركبها عربيته المرسيدس السودا بنفسه. طول الطريق ساكت وهي قاعدة جنبه ماسكة شنطتها القماش وبتفرك إيديها. أول مرة تركب عربية بالفخامة دي.

في نص الطريق قال من غير ما يبصلها: “كنت هخليكي في شقة الزمالك لحد ما أرتب الدنيا.. بس وصية عمتي مينفعش أأجلها. لازم جدي يشوفك دلوقتي.” زينب بلعت ريقها: “هو.. هيقبلني؟” مهران مردش. وصلوا فيلا الجارحي في المعادي.. قصر كبير بجنينة واسعة وسور عالي.

الحرس فتحوا البوابة أول ما شافوا عربية مهران. دخلوا الصالون.. الجارحي الكبير قاعد على كرسيه الخشب العتيق، ماسك سبحته وعينه ثابتة. 78 سنة بس ضهره مفرود وهيبة الدنيا فيه. جنبه كانت واقفة “أسيل الجارحي” بنت عمه. أسيل عايشة معاهم في الفيلا من يوم ما أبوها سافر دبي من 5 سنين.

27 سنة، لابسة طقم كاجوال براند وشعرها أصفر مصبوغ.. كانت لسة نازلة تفطر. أول ما شافت مهران داخل ومعاه بنت رفعت حاجبها. مهران وقف في نص الصالون وقال بصوت واضح: “جدي.. عايز أقولك على حاجة.” الجارحي الكبير شاورله يكمل بعينه. مهران طلع الجواب واداهوله: “ده جواب من عمتي فايزة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق