في أحد الدسكوهات على طاولة تجلس تلك الشمطاء مع اصدقائها وهم يدخنون السجائر ويشربون الخمر خالد وأنس ريم و هوم أمن أصحاب الطبقة الراقية تصاحبهم ماريا من أجل مصلحتها من أيام الجامعة ريم ها يا ماريا أبلوكي في الشغل ماريا بتكبر طبعا يا بنتي دا انا ماريا أنس هو انت لسة مصرة توقعي ابن الدمنهوري خالد بجدية أنت بتحلمي على فكرة زياد مش غبي وكمان مش سهل عشان توقعيه ريم خالد معاه حق وكمان دا متجوز ماريا مش مهم لازم احاول بأي طريقة دا معاه فلوس متكلهاش النار خالد بلا مبالاة إعملي لي انت عوزاه سلام بقا عشان أكمل السهرة مع المزة أنس طول عمرك جامد خالد بضحك أهو قرة ده لي جايبني ورا لينفجرو ضاحكين من آثار الخمر عودة إلى بطلتنا الجميلة حيث تقرا القران بتمعن في مصحفها الصغير الذي كان هدية من أمها يقاطعها صوت تلك الأفعى فتناديها كوثر أنت يا بنت تعالي هنا مبتشبعيش نوم من الصبح ملاك وهي تغلق مصحفها حاضر جاية ثم تخرج من غرفتها متجهة نحو كوثر ووالدها الجالس على الأريكة كوثر بأمر خشي المطبخ إعمليلنا كوبايتين شاي ملاك بطاعة حاضر ثم تتجه إلى المطبخ محمد أمال فين ماريا مش شايفها ا محمد الحمد الله لقت شغل أصل المصاريف كثرت عليا ومش عارف اعمل
ايه كادت أن ترد ليقاطعها دخول ملاك وهي تحمل الشاي فتنظر إليها بقرف وخبث ثم تقوم بمد رجلها فتتكعبل تلك المسكينة وتسقط أرضا متأوهة من الألم روحي يا شيخة ربنا يهدك كوثر بحدة متفتحي هو انت مش تعرفي تعملي حاجة خالص ملاك بالدموع أاانا أسفة والله مش بقصدي ااصل اتكعبلت على رجلك كوثر وكمان بتبجحي إيه لي حيجيب رجلي عندك وبعدين من صبحية ربنا وانت نايمة جاية دلوقتي تتبلي عليا متشوف بنتك يا محمد ملاك بذهول بابا الكلام دا وقبل أن تكمل جملتها تهوي عليا خدها صفعة من والدها تسقطها أرضا كوثر بدموع التماسيح دي جزاتي أني ربيتك وكبرت بعد ما مـ,ـاتت امك وسبتك وانت عندك 16 سنة وعملتك زي ماريا ولا عمري فرأت بنكوم يا شيخة أتهدي بقاا شايف يا محمد ثم تنهار بالبكاء المزيف فينقض محمد على تلك المسكينة ويقبض على شعرها الجميل بقـ,ـسوة ويجرها نحو غرفتها كوثر في نفسها تستاهلي يا بنت رنا ونبي لأطلع كل غلي فيكي كان لازم تمـ,ـوتي مع أمك أستحملي بقا تبكي وتبكي حتى نامت على الأرض من شدة التعب فيمر الليل بسكونه منهم من هو غارق في أفكاره ومنهم من نام ودموعه تغرق وجنتيه ومنهم من لا يهتم أصلا لتشرق شمس يوم جديد تخبأ المزيد لأبطالنا في صباح اليوم التالي في قصر
الدمنهوري تنزل السيدة كوثر إلى المطبخ لتجهيز الطعام لوحيدها تدخل الطبخ فتشاهد مريم وهي تمسح دموعها مريم سيدة في بداية العقد الخامس تستدعيها السيدة هاجر دائما في الطبخ وهي تعمل من سنوات في المنزل هاجر مالك يا مريم مريم بنفي مفيش حاجة يا هانم هاجر لا في ها تقولي ولا أعرف بطرقتي مريم أصل بنتي في المستشفى بتولد وولادتها صعبة أوي وانا خايفة عليها هاجر بمواساة متخافيش هتبقا كويسة إنشاء الله مريم بحزن إنشاء الله هاجر بطيبة يالا روحي على المستشفى عشان بنتك ثم تمد لها ببعض الأموال مريم بس مين هيسعدك يا هانم فتحية مش هتعرف وكمان نوران مشغولة بتنظيف القصر مع سارة ستوووووووب فتحية مدبرة المنزل في العقد الرابع شخصية طيبة نوران في العقد الثالث من العمر تعمل خادمة في القصر فتاة طيبة سارة في نهاية العقد الثالث وهي جاسوسة سلمى في القصر شخصية خبيثة تعشق المال هاجر أنا حتصرف متقلقيش وروحي غيري هدومك وحكمل مازن يوصلك مازن سائق السيدة هاجر مريم بسعادة شكرا يا هانم هاجر بود مافيش شكر أنت وحدة مننا ولو عزتي حاجة متتردديش وكلميني ثم تغادر كوثر إلى الحديقة فتصادف سلمى في طريقها هاجر على فين يا سلمى مش حتستني جوزك تطمني عليه سلمى بتأفف ما هو كويس يا انطي بلاش أفورتك دي ثم



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.