پغضب وشاورلها تدخل فحركت راسها بطاعة ودخلت تاني جوة وهي خاېفة من رد فعله وشوية وفعلا بعتلها واحدة تقولها انه مستنيها برة فخرجت ليه بدر بحدة يلا بينا هنمشي حالا بدور بطاعة حاضر بدر انا مكنتش اجصد انا بدر بتحذير مش عاوز اسمع حاچة خالص لينا حديت تاني في دارنا
وصلو بدر وبدور واول ما دخلو اوضتهم بدر مسك ايديها وهو بيقولها بغيرة عامية انتي كيف متسمعيش حديتي انا مش منبه عليكي متخرجيش من الدار واصل ولا تجفي في لشباك عملتي اكده ليه بدور بتهتهة انا اسفة والله يا بدر صدجني مكنتش اجصد حاجة عفشة والله بدر بانفعال يعني كيف
مكنتيش تجصدي افرضي حد شافك كان يبجي الحال ايه اديني سبب واحد يخليكي تعملي اكده وتعصي كلامي وتكسريه انطجي بدور باندفاع انا مكنتش اجصد انا كنت رايدة اشوفك والله عشان اكده وجفت في الشباك عشان اشوفك واطمن سكت بدر فجأة وهو عنيه في عيون بدور اللي كانت مكسوفة اوي ومصډومة
من اللي قالته بس فجأة اتنهدت براحة وكأنها شالت هم من علي قلبها وكملت كلامها بتردد بدور بتردد ايوة يا بدر انا كنت حاسة اني محتاجة اشوفك واطمن بوجودك مجدرتش مطلعش انا كنت بدور عليك وسط الناس كيف العيلة الصغيرة اللي تايهة من اهلها واول ما عيني لمحتك جلبي ارتاح
واطمن انا خابرة انك پتكرهني وانك شايفني رخيصة وليك حج بس انا ڠصب عني لجيت نفسي بعشجك يا واد عمي صدجني عشجك صابني وانا مخبراش كيف ومېتي بس اللي اعرفه اني محستش بأي حاجة من دي جبل سابج وخصوصا الامان يا بدر اللي اتحرمت منه ولجيته في ضلك بدر كان
بيسمع بدور وهو مش عارف يفرح ولا يزعل مكنش عارف يقول ايه كان بيبصلها وساكت وكأنه بيحاول يلاقي كلام يقوله وهي كمان كانت مستنياه يتكلم يقول اي حاجة بس للاسف الحيرة اللي كانت في عنيه والڠضب الممزوج بعتاب خلاها تخاف اوي احسن يرفض حبها ويثبتلها انه لسة شايفها رخيصة وفعلا
شافته وهو بيخرج من الاوضة وكأنه بيهرب من الاجابة ومن كلامها اللي قالته ليه ووقتها دموعها نزلت بصمت عدي يومين كان بدر مش بيجي البيت بحجة انه عنده شغل كتير وكانت بدور عارفة انه بيهـ,ـرب منها فكانت في عالم تاني كانت بتعمل شغل البيت وبعدين تدخل اوضتها وتقفل علي نفسها
لحد ما في يوم الباب خبط فقامت تفتح بلهفة وهي معتقدة انه بدر بس اتفجأت بزين قدامها بدور بتكشيرة خير يا واد عمي لو بتسأل علي بدر فهو مش اهنه بجاله كام يوم زين بجدية بس اني جايلك انتي يا بدور بدور بتوتر افندم اني سامعاك مع اني وجفتنا دي
عيب وميصحش زين بهدوء هما كلمتين يا بدور وهمشي والمرادي اوعدك اني هبعد خالص بدور بجدية سامعاك يا واد عمي زين بتلقائية اني مسافر يا بدور هرجع تاني المانيا واعيش هناك علطول وابعد عن هنا وقولت اقولك انتي اول واحدة زين قال كلامه وكان مستني يشوف رد فعل بدور وبناء
عليه هيتمسك بيها كان نفسه يشوف لهفتها عليه او حتي حزنها وخصوصا اما رجعله الامل من تاني لما سمع امه وهي بتقول لابوه ان بدر ملمسهاش بس احلامه كلها اتحطمت اما ردت بدور بدور بهدوء زين ما عملت يا واد عمي وان شاء الله ربنا يرزقك ببت الحلال ويسعدكم كيف



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.