عز باستغراب زي الفل يا قلبي في ايه! ليليان مش عارفه قلبي واجعني قولت اطمن عليك عز ايه دا وانا قلبك ليليان مسكت خدودة طبعا انت قلبي يا عز عز يا ماما لو حد شافني كدا قيمتي هاتقل والله ليليان هاتفضل دلوعتي يا عز مهما تكبر وتشيب ويبقا عندك عيال عز تعالي قوليلي بقا هاتقضي فين الڤلانتين انتي وبابا ليليان بارتباك مين انا ڤلانتين ايه ياعز احنا ملناش في الكلام دا عز يا ماما عليا دا بابا كل مرة في عيد الحب بياخدك وتسافروا وقال ايه بتعملوا فحص طبي في المانيا وامريكا وفرنسا ولبنان ليليان ضحكت يابني احنا كبرنا والله احنا بنعمل فعلا انت عارف بابا بيحب يهتم بصحته عز قوليلي بس هاترحوا فين ليليان ضحكت برقه وعيونها لمعت بسعادة مش عارفه الصراحه بابا عاملي المرادي مفاجأه عز اشطا يا ماما انا مش بنق على فكرة بس انتي مقضيها ليليان زين ربنا يخلهولي يا عز كله والله من الراجل او الواحدة لو حبوا بعض كل مشاكل الدنيا بتوهن ربنا يرزقك بالحب الحلال عز باس ايديها يارب يا امي ليليان قامت وسابته وهو جه ينام افتكر الشوكلاته اللي ادتهاله كارما قام وجابها واكلها وهو بياكلها كان بيتسم تلقائي وافتكرها من اول لحظه شافها لغايه اخر مرة سابها فيها ابتسم اكتر ظهرت صورته المنعكسه في المرايه قدامه ايه الهبل دا انا بضحك عليه ايه!
في جناح زين ليليان زين زين بيقرأ في كتاب كعادته اممم ليليان بحماس طفله صغيرة هانقضي الڤلانتين فين بقا زين بصلهاا بسرعه ڤلانتين!! ليليان بكسوف زي ما شباب اليومين دول بيقولوا ياعني زين قفل الكتاب وقرب منها لا يا لي لي انا بحتفل معاكي بيه لان اليوم دا انا شوفتك فيه فدا عيد حبي انا ليليان اتكسفت طب بردوا هانحتفل فين!
زين غمزلها ودي تيجي لازم تبقا مفاجأه ليليان سقفت ايوا بقا يا زيني احب المفاجات دي زين شدها عليه ما تيجي كدا اشوفك كبرتي ولا لأ ليليان لسه هاترد التليفون رن زين دي الحراسه اللي تحت خير الو ! _ باشا سارة هانم طالعه دلوقتي ليكوا زين سارة!
طيب اقفل انت ليليان بقلق مالها سارة يا زين! زين مش عارف الحراسه بتقول طالعه دلوقتي لينا ليليان انتفضت وجريت على الباب يا حبيبتي يا سارة اكيد فيها حاجه انا قلبي كان واجعني زين بخفوت وبضيق قلبك دا بيسيع من الحبايب الف وبيحب كل الناس وبيقلق على كل الناس وبيتوجع على كل الناس في بيت مراد الالفي مراد دخل ودور على سارة في البيت كله مش لاقاها واكتشف انها غيرت هدومها ومشيت وفونها مش موجود ولا حتى متعلقاتها الشخصيه بسرعه راح لكاميليا وفتح الباب لقاها قاعدة بټعيط في صمت مراد كاميليا مامتك فين!



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.