بابا رد بهدوء حاسم أنا مش بطرد أنا بحمي بيتي. وبعد لحظات صمت، أضاف والحماية دي مش قابلة للنقاش. بعد ما خرجوا من الأوضة أنا فضلت واقفة ورا بابا، ومش قادرة أهدأ. قلت له بصوت واطي هي مش هتسكت.
بصلي وقال بثبات وأنا كمان مش هسكت. وبعدين لأول مرة حسيت إن الموضوع مش مجرد خلاف عائلي لكن بداية مواجهة كبيرة كانت مستخبية من زمان. لو عايز أكملها لك في اتجاه انتقامها ومحاولتها تاني أو انكشاف أسرارها الحقيقية وخططها، قولّي بعد ما مشيوا من الشقة، البيت فضل هادي بشكل غريب هدوء ما يطمنش.
أنا قعدت على الكنبة، وإيدي في إيد بابا، كأني بخاف أسيبها. بابا قعد قدامي وقال بهدوء من النهاردة مفيش دخول البيت ده غير بإذني. سكت لحظة، وبعدين أضاف وفيه حاجة مهمة لازم تعرفيها. رفعت عيني له إيه؟ طلع ظرف صغير من درج المكتب، وحطه قدامي.
دي أوراق البيت وأوراق المحلات. استغربت مالها؟ قال أنا نقلت كل حاجة باسمك مؤقتًا. اتجمدت إيه؟ ليه؟ رد بثبات عشان لو حد فكر يلعب، مايبقاش فيه حاجة يهددك بيها. في نفس الوقت بره الشقة، عربية واقفة في شارع جانبي.
مرات أبويا كانت جوا العربية، ماسكة تليفونها، وملامحها لأول مرة مش هادية. الشاب جنبها قال هو قلب الموضوع علينا بسرعة البنت قالت له كل حاجة. هي ردت بحدة مش البنت المشكلة المشكلة إنه بدأ يحميها صح. سكتت لحظة، وبعدين قالت يبقى هنغير الخطة.
تاني يوم أنا نازلة مع بابا عشان أروح الجامعة، لأول مرة من غير خوف. لكن وأنا خارجة من العمارة، لقيت ورقة صغيرة على باب الشقة. مكتوب فيها فاكرة إن الموضوع انتهى؟ إنتي لسه في النص. إيدي ارتعشت وأنا بقراها. بابا أخد الورقة مني، وبص حواليه بسرعة.
فيه حد بيراقبنا. أنا بصيت له بخوف هي رجعت؟ هو رد بهدوء بس صوته كان حاسم هي ما بعدتش أصلاً. وفي الجامعة صاحبتي قربت مني وقالت سارة في حد بيسأل عنك من بره الكلية. مين؟
ست كبيرة ومعاها شاب وبيقولوا إنهم من العيلة. وقتها حسيت إن الدائرة بدأت تضيق تاني بس المرة دي بابا كان جاهز. بابا بالليل قالي اللي بيحصل ده مش صدفة دي محاولة ضغط. بصلي وقال بس المرة دي هنقفل الباب عليهم من الأول.
وقام فتح تليفونه واتصل بشخص وقال عايزك تراجع كل حاجة تخص عنايات من أول ما دخلت حياتي. قفلت الخط، وبصلي دلوقتي هنشوف الحقيقة كلها. .العربية السودا قربت بشكل مرعب، وبابا كان ماشي بسرعة أعلى من الطبيعي. أنا ماسكة الكرسي بإيدي الاتنين هنعمل إيه؟!
هو رد وهو مركز في الطريق هنوصل لمكان فيه ناس أقدر أثق فيهم. العربية اللي وراينا حاولت تعمل حركة تخليها تقطع علينا الطريق. لكن بابا فجأة لفّ يمين بشكل حاد ودخل شارع جانبي ضيق. العربيات اختفت عن بعض لحظة. سكون ثانية واحدة بس. وبعدين بابا وقف قدام بوابة حديد كبيرة.
خبط مرتين بطريقة معينة. البوابة اتفتحت بسرعة. دخلنا مكان شبه مخزن كبير أو جراج قديم. وبمجرد ما وقفنا، بابا قفل الباب وراه. انزلي بسرعة. نزلت وأنا مرعوبة. من جوه المكان، طلع راجلين. أول ما شافوا بابا قالوا إيه اللي حصل؟ بابا رد اتكشفنا. دخلنا غرفة صغيرة جوه المكان.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.