قصه جديده

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

في مقابل انه ميطلقهش نفض كل الأفكار من دماغه وهو بيحط ايده في جيب بنطلونه الأسود وبيرن الجرس سما ح فتحت الباب وعلى وشها ابتسامة طمع اهلا اهلا يا باشا اتفضل جاد بصلها باشمئزاز وتكبر ودخل بهيبه قعد على الكرسي وحط رجل على رجل خالد نورت يا باشا جاد ببرود هي فين خالد بسرعة بتجهز يا باشا أنت عارف البنات بيقعدوا وقت طويل بس حضرتك جبت الفلوس جاد بقرف اه ومش هتاخدو حاجه غير لما الماذون يكتب سما ح حقك يا باشا حقك في اوضة ملاك كانت قاعدة على السرير عيونها حمرا من الحزن والبكا حاسه بۏجع كبير في قلبها حاسه ان قلبها هيقف من كتر الحزن وتتمنى لو دا يحصل تتمنى لو تنتهي الحياة وينتهي حزنها من يوم ۏفاة أبوها من سنتين وهي حاسه بحزن وإهانة و كره كل الناس ليها وهي في المدرسة مكنش عندها صحاب وبسبب جمالها معظم البنات كانوا بيكرهوها ولما كبرت شوية بقيت تخاف من الناس اللي دايما طمعانين فيها رغم سنها الصغير لدرجة انها مش فاكرة عدد الشباب اللي تقدموا ليها واللي عكسوها ودلوقتي اخوها باعها للي دفع أكتر شخص سواد عنيه مخيف بالنسبة ليه اللي يشوفها دلوقتي يفتكر أنها مطلقه مش بنت هيتكتب كتابها احساس مؤلم خبت وشها بايديها وهي بټعيط من القهر

اللي حاسه بيه بعد دقايق الحارس الشخصي وصل ومعه الماذون خالد قعد مع جاد يكتبوا الكتاب لكن الماذون طلب انه يتأكد من موافقة العروسة دخلت سما ح الاوضة وبصت لملاك بتحذيروافقى من غير اى كلام عشان انتى لو والبيه اللي برا دا مشي ومدناش الفلوس قسما بالله لاوريكي النجوم في عز الضهر وساعتها لو مخلتش خالد يجوزك واحد يمسيكي ويصبحك بعلقھ مبقاش انا توافقي بهدوء خلينا نخلص خرجت ملاك من الأوضة وهي ساكتة بمنتهى الهدوء الماذون انتى موافقه يا ابنتى على جوازك من جاد المحمدي ملاك بصت لجاد پغضب وكره لكن كانت عارفة ان مبقاش ليها حياة مع اخوها ومراته تاني موافقة الماذونعلى بركة الله كتبوا الكتاب وهي ساكته بمنتهى الهدوء الماذون مشي جاد قام وقف وبصلهم ببرود جاد بحدة لخالد ده تمن اختك من دلوقتى انا مش عاوز اشوف خلقتك ولا انت ولا الحربايه إلى جانبك دى تانى فاهم واخذ تلك المسكينه وترك المكان بأكمله سما ح وخالد ابتسموا بسعادة وكأنهم فاكرين ان دا انتصار ليهم لكن ميعرفوش ان دا بداية عقابهم في عربية جاد ملاك كانت جانبه ساكته وهي بتبص للشوارع من الازاز وكأنها مش عايزة تفكر في حاجة جاد بجدية وقسۏة هنسافر دلوقتي الصعيد في بيت العيلة مش عايز مشاكل مع حد ابويا راجل صارم مبيحبش شغل

بنات البندر ماليش دعوة بسكان القصر اللي هتدخليه أمي لو اشتكت منك يبقى ادعي لنفسك بالرحمه هتلاقي نفسك مرميه في الشارع و حاجة كمان لما مش عايز اي حد يعرف أي حاجة من اللي بتحصل بينا لو حد سألك هتقولي أنك مبسوطة معايا جدا ومتقلقيش هيجي يوم واطلقك ملاك كانت هتزعق له پغضب من طريقته المتكبره لكن شاور لها بايده بتحذير لو حد سألك اتعرفنا ازاي هتقولي اي حاجة غير الطريقه اللي اتجوزنا بيها واظن كدا ابقا عملت معاكي واجب ومرخصتكيش ادامهم سكت وطلع موبايله يتكلم مع شخص في الشغل بعد مرور ثلاث ساعات ملاك كانت متوترة جدا وبتضغط على ايديها بقوة ورهبه جاد بص لحركة ايدها بطرف عنيه ومهتمش وهو بينزل من العربية وهي معاه ملاك بصت للمكان باعجاب وانبهار يمكن لأنها اول مرة تروح الصعيد او اخرج اصلا من اسكندرية بصت للأراضي الخضراء المزروعة بانبهار وللقصر اللي بالنسبة ليها ضخم جدا والأجمل انه مبنى قريب من ضفه النيل جاد شاف أفراد العيلة خارجين مد ايده ومسك ايدها ملاك بصتله پصدمة وبتحاول تسحب ايدها بتوتر لكن مع صوت ضړب الڼار قربت منه پخوف وهي بتبص للغفر جاد ببرود مټخافيش دخلوا سوا وهي ماشيه جانبه وملاحظه فرق الطول بينهم ابتسمت بسخرية من فكرة انها مراته كتمت ضحكتها بسرعة وهي بتبص

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق