قصه جديده

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

فاطمة خالص خالص أنا وجبي اني انصحك بس مدام مش متقبل النصيحة أنت حر تصبح على خير وانتي من اهله جاد طلع اوضته مع ملاك فتح الباب ودخل بهدوء مكنش فيها حد استغرب أنها مش موجودة قفل الباب وراه وسمع صوت جاي من الحمام فتح الدولاب واخد هدوم ليه في

نفس الوقت ملاك خرجت من الحمام وهي لابسه بجامة لونها اسود جميلة جدا اټصدمت من وجوده وبصتله بتوتر وخجل بصت في الأرض جاد بصلها باعجاب مينكرش أنها جميلة جدا وجذابة لكن مش عايز يتخدع مرة تانية من بنات حواء نظراته اتبدلت لقوة وقسۏة مخيفة ايه اللي انتي عامله في نفسك

دا ملاك ببراءةعاملة ايه مش فاهمة جاد اخد نفس عميق وبصلها ببرود مش عايزك تنزلي تحت بشعرك ولا تلبسي حاجة ضيقه اظن كلامي واضح سابها ودخل الحمام ملاك قعدت على الانترية بحزن وهي مش عارفه مصيرها هيكون ايه في البيت دا لكن الأكيد انه مش أفضل حاجة عدي دقايق جاد

خرج من الحمام وهو بينفش شعره ساب الفوطه على الانترية بلامباله وراح ينام جاد بحدة اطفي النور عايز اتخمد ملاك بغيظاوف طفت النور ورجعت قعدت على الانترية لحد ما راحت في النوم من تعبها طول اليوم وسفرهم جاد فتح عنيه وبصلها وهي نايمة اتنهد بضيق وقام خرج من الاوضة تاني

يوم ملاك صحيت لقيت نفسها على السرير اتعدلت وبصت حواليها مكنش موجود اخدت نفسها براحة الباب خبط قامت وردت پخوف مين دعاء احمد بنت بود انا سما مرات مصطفى اخو جاد افتحي يا حبيبتي ملاك فتحت الباب وسما دخلت بسرعة وهي بتبص لها باعجاب وانبهار من جمالها بسم الله ماشاء

الله ايه الجمال ده كله وقع واقف بصحيح طول عمره جاد المحمدي ملاك بابتسامة اتفضلي سما دخلت وقفلت الباب وراها صباحية مباركة يا عروسة ملاك تلقائية الله يبارك فيكي هو فين جاد بيه سما باستغراب بيه ايه!

ملاك بارتباك اصل هو سما بطيبة ومرح مټخافيش كدا عادي وبعدين طبيعي لسه متعرفوش بعض اوي ماما فاطمة طلبت مني اني اصحيك واقولك تنزلي جاد ومصطفى في المصنع واللي تحت كلهم حريم وستات العيلة جاين باركوا ليكي ملاك بس انا معرفهاش واخاڤ سما انتي شكلك طيبة وعلى نياتك اوي بس

مټخافيش أنا هنزل معاكي وكمان ماما فاطمة هتبقى قاعدة واحنا كلنا ستات يعني متقلقيش صحيح كنت هنسا اتفضلي ماما فاطمة قالتلي اديكي الشنطة دي بتقولك اجهزي وانزلي ملاك افتكرت انها مجبتش هدوم معها حست بالاحباط وهي بتاخد الشنطة من سما سما ابتسمت وخرجت علشان تسيبها تجهز ملاك بصت في الشنطة

وحست بالصدمة والذهول وهي بتطلع منها عباية حريمي لونها سما وي مطرزه بشك ل أنيق ابتسمت بسعادة وراحت وقفت أدام المراية بعد دقايق وقفت أدام المرايه وهي مذهول ة وباين عليها السعادة من شكل العباية اللي مظبوطة جدا عليها ومديها شكل انثوي جميل بصت لعلبة المكياج المحطوطة على التسريحة لكن

مهتمتش تحط كانت حاسه انها جميلة بشك لها سرحت شعرها الأسود اللي وصل لحد اخر ضهرها حطت الطرحة على شعرها و خرجت من الاوضة بعد دقايق ملاك نزلت وسلمت على الموجودين واللي كانوا حرفيا بيقارنوا بينها وبين چنا وأنها أجمل منها بكتير وجمالها رباني وبسيطة چنا كانت قاعدة هتطق وهي

سامعهم بيمدحوا في ضرتها جنا بصت في موبايلها كانت رساله من كارم اخوها انه جاي مع جاد القصر علشان يتفقوا على صفقه بينهم چنا ابتسمت بخبث وهي بتبص لملاك استنت شوية وبهمس لملاك ما تقومي تضيفي الناس يا عروسه ولا هتستني لما يقولوا ان عيلة المحمدي بخلاء ملاك بطيبة حاضر

ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم كارم اول ما شافها بصلها باعجاب ومكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه ونزلت بعباية لاحظ نظرات كارم ودا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت وهو بيضغط على ايده بقوة متابعه الجزء الخامس حس ان الډماء

بيجري في عروقه من الڠضب والغيرة مش فكرة الغيرة عليها لكن فكرة ان حد يبص لمراته النظرة دي!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق