قصه جديده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

ولاده حب فتح جان عينيه و هو يبتسم ببطئ ما أن التقطت رئتيه رائحه المسک الأبيض و الياسمين المنبعثه من تلك النائمه كيف بقى يتامل وجهها الفاتن لساعات طويله ضحك بخفه و هو ينظر لملابسها الطويله و حجابها التي أصرت على ارتدائه لقد تطلب منه الأمر أن يستجمع كامل قوته

حتى يسيطر على جسده لم يقابل امراه مثلها من قبل تجمع بين كل المتضادات مختلفه و مميزه هشه و قويه تساءل كيف لها تتحمل كل المصائب التي واجهتها ظن انه سيكسر صلابتها و قوتها لها لا يعلم متى تسللت هذه العربيه لتشغل عقله و تفكيره طوال الايام الماضيه كيف لفتاه

صغيره مثلها ان تثير في قلبه المېت مشاعر جديده لم يعتقد يوما انه سيعيشها مشاعر اللهفه و الخۏف و الشعور بالكمال و الرضى عندما تكون بقربه حواجز الخۏف و الكره التي بنتها تجاهه و ان يدخلها عالمه السري كان يحدثها و كأنه يعرفها منذ سنوات لم تكن تجيبه او تتكلم

فقط ايماءات بسيطه من راسها و ملامح وجهها التي تدل على الاستغراب تاره و الخجل او التقزز تاره اخرى انتبه ليدها الصغيره التي لامست اقترب منها ليسمعها تتمتم ببضع كلمات بلغه غير مفهومه بالنسبه له يبدو و كأنها تحلم ابتسامه صغيره زينت شفتيها التوتيه ليلعن في سره قائلا اللعنه لقد

تعلمت العديد من اللغات الا العربيه يا له من حظ تململت لين و هي تشعر بدفئ غريب يلفها شعرت و كأنها في حضڼ والدها الحنون مسحت دموعها و هي تستمع لصوت جان الذي كان يتبرطم بانزعاج لا أدري كلما رأيتني تنتفضين ړعبا و كانك رايتي شبحا اعتقد انك ستصابين يوما

ما بازمه قلبيه و انت مازلت صغيره توقف عن كلامه قبل أن ينظر لها بغيظ و كأنه طفل صغيرهاي لقد نمتي البارحه و تركتني اتحدث لوحدي كالابله نظرت له بريبه و كأنها تتأكد من أن الذي يحدثها هو نفسه ذلك الشيطان مصدر رعبها لا أذكر كيف نمت البارحه هنا كان

يجب أن أذهب لغرفتي نهض جان پعنف من السرير و هو يتجه إلى الشرفه الزجاجيه محاولا استنشاق هواء بارد عله يستطيع كبح النيران التي اشتعلت في قلبه و عقله الټفت إليها ليراها جالسه مكانها على طرف قال بصوت جاد و هو مازال ينظر اليهالقد قلت لك من قبل هذه هي

غرفتك الجديده يجب أن تعودي نفسك على هذا التغيير اضافه إلى اننا سنذهب إلى منزل العائله الكبير هذا المساء اجابته باستنكارو باي صفه ستاخذني إلى منزل عائلتك لا اريد ان اذهب لن اسمح لك باذلالي اكثر قهقه جان بمرح و هو غير مصدق بأن هذه الصغيره القصيره التي تصل إلى

طول كتفيه تقف أمامه بشجاعه و تحاجج احد اكبر أعضاء الماڤيا في العالم لا يتذكر ان رجلا وقف أمامه ورفع صوته أمامه و لو قليلا و نجى بحياته عدا صديقه علي قال و هو يبتسم بخبثو هل عندما اعرف زوجتي على عائلتي يعتبر إذلالا لها شحب لونها فجأه و تحولت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق