اضطرابها و خۏفها ليتكلم عمه عثمان بصوت حاد و هو ينهض من مكانه زوجة اخي انت تعلمين ان جان بالرغم من تهوره و جنونه في بعض الأحيان إلا أنه رجل قوي و يستطيع تحمل مسؤولية قراراته فلا داعي لهذا الكلام الان الفتاة أصبحت زوجته و انتهى الأمر هتف شقيقه بوراك
مؤيدامعك حق أخي عثمان ثم أكمل بمرح و هو يطالع ابن أخيه بنظرات لئيمة يبدو أنها نهاية مغامرات الدنجوان العاطفية جان بقهقةعمي انت تعلم انني بريئ ثم انني أوقفت عن ذلك بعد أن وجدت عشقي شعرت لين بالخجل ليصبح ابن عمه بوراك و يبدو أنه قد ورث شخصيته المرحة من
والده عكس عمه عثمان الذي يبدو اكثر صرامة و جدية اڼفجر الشباب ضاحكين قم اتجه إلى الدرج لتململ لين و هي تقول انزلني استطيع المشي مالذي تفعله جان غامزالا شيئ أحمل عروسي الجميلة لااريدها ان تتعب بصعود الدرج أريدك أن تحتفظي بطاقتك للفراش يعلم انها مازالت تخافه بل ترتعب من
قربه لعڼ نفسه في سره متسائلا كيف استطاع إيذاء ملاك صغير مثلها تبا لتلك الليلة المشؤومة لو انه يعود بالزمن قليلا إلى الوراء و لو انه لم يرتكب تلك الچريمة الشنعاء لكان الان ينعم بدفئ لم تجبه بل ظلت صامتة أما عيناها فكانتا تنظران في جميع الاتجاهات الا هو ليكمل
و قد استدرك حيرتها غيري ملابسك في الحمام و تعالي للنوم اعتقد انك متعبة و تحتاجين للراحة اقترب منها بهدوء ينافي تلك العاصفة الهوجاء التي تدور داخله جلس بجانبها ث ليصتدم بعينيها الخضراوتين تلمعان بسبب دموعها المنحسرة ليبدوا و كأنهما غابة استوائية بعد ليلة ماطرة ليهمس جان بصوت أجش مشاءالله
كل يوم تزدادين جمالا و يزداد قلبي جنونا بك أغلقت عينيها سامحة لدموعها العالقة بالنزول رغما عنها و جسدها يرتعش بأكمله ليسارع جان يريد إدخالها بين ضلوعه قائلا بمرح ششش لين حبيبتي لما البكاء هل أعجبك الثوب لدرجة انك لاتريدين تغييره حسنا غيريه الان لتستطعي النوم و أعيدي إرتدائه غدا
مارأيك أرخى عناقك لتبتعد لين و على وجهها علامات التعجب ليقهقه جان بقوة و هو يمسح بقايا دموعها بأنامله ليتأكد للمرة الالف ان زوجته ليست إلا طفلة صغيرة يسهل خداعها طفلة تحتاج بشدة إلى الاهتمام و الأمان و الحب في الملهى جديدة لهذه الليلة تلك الشقراء النحيلة تبدو جميلة وهي
تطالعه بنظرات زفر بانزعاج لقد مل الشقروات اذن فتلك السمراء ذات الشعر الأسود الطويل كم يروقه اللون الاسود شرب ما تبقى من كأسه دفعة واحدة ليستمع لصفير صديقه أنور و هو يقولعلي انظر لتلك الجميلة و أخيرا وجوه جديدة نظر علي إلى المكان الذي أشار اليه أنور ليجد فتاة جميلة
تجلس بتوتر و تنظر حولها بتوجس من العيون التي ترمق بإعجاب و وجه مستدير ابيض وو عينان زرقاوان و ثغر وردي فتح علي عيناه باتساع عندما أدرك هويتها اللعڼة تلك المچنونة إنها إيلينا إبنة عم صديقه جان و التي تعشقه پجنون هب علي واقفا من مكانه ليتوجه نحوها وقد ارتيم



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.