قصه جديده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

في نومه جان لين اريد ان أسألك سؤالا مهما جدا و اريد إجابة واضحة و صريحة و أعدك انني لن اغضب منك مهما كانت إجابتك تململت لين و قد انتبهت كل حواسها لتجيبه ماذا تريد أن تعرف جان باهتمام اريد ان اعرف كيف تشعرين تجاهي اقصد هل تحبينني ظلت صامتة

مندهشة تنظر له فقط دون كلام حتى يئس جان من إجابتها ليتفاجئ بها أخيرا تقول لا أعلم اذا كنت احبك ام لا كل ما اعرفه انني لم اعد استطيع العيش بدونك انت اماني في هذا العالم ليس لي سواك و انا خائڤة من أن تمل مني يوما و تتركني هناك

مئات الفتيات الجميلات و قد تعجبك احداهن و تتركني جان و هو يقاطع حديثها لن افعل انا لست خائڼا يا لين فعلت كل شيئ في حياتي واسوءه انت الأولى و الأخيرة في قلبي فكفاكي اوهاما صغيرتي كفانا كلاما الان انا اريد طفلة لن نعود الى القصر الا و انت حامل

لين بصړاخ يا قليل الادب ماراح تتغير جان بضحك لن اتغير ابدا ما دمتي معي حبيبتي بعد شهر صباحا كانت تجلس مع نازلي في الصالون لاحتساء اكواب من الشاي نازلي و هي تداعب الصغير لين لقد اتفقت مع مدرس للغة الألمانية سيأتي منذ الغد ليعطي دروسا لأوس لقد علمته بعض

الجمل و لاحظت انه يحفظ بسرعة لذلك أردته لين مقاطعة و قد بدأ على وجهها علامات الضيق الا ترين ان تبالغين قليلا الا يكفيه دروس اللغة التركية و الانجليزية و نوادي الرياضة التي يرتادها و تريدينه ان يبدأ في تعلم لغة جديدة سيتعب هكذا انا لست موافقة الغي الأمر و

في المرة القادة كان لابد من استشارتي قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بأخي نازلي باحراج اوس طفل ذكي جدا مشاء الله و اردته ان يكون مميزا فقط بالإضافة إلى أن هناك العديد من الأطفال في سنه و يتقنون لغات عديدة لقد حرصت على تنظيم وقته بعناية حتى لا يتعب فيومي

السبت و الاحد مخصصات فقط اللعب و المرح لين بضيق انه اخي انا من المفترض انني انا المسؤولة عنه انت تريدين إلغاء وجودي في حياته تدريجيا أصبحت لا أعلم أين يقضي أوقاته و مع من و ماذا يفعل صړخت لين في آخر كلامها قبل أن تتجه الى غرفتها في الطابق

العلوي اغمضت عينيها بتعب و قبضت بيديها المرتجفتين على مسند الدرج و هي تشعر ببداية دوار تحاملت على نفسها و هي تكمل صعودها بخطوات متعثرة حتى وصلت إلى غرفتها فتحت الباب ثم ألقت بنفسها على الاريكة و أغمضت عينيها بتعب لتغط في نوم عميق مساء فتحت لين عينيها لتشعر بصداع

قوي يكاد يفتك برأسها نظرت حولها لتجد نفسها نائمة على فراشها الوثير و رائحة جان تلف المكان بالتأكيد هو من بنقلها من على الاريكة استقامت بتعب لتتجلس على السرير تشعر بارهاق غريب نظر لها بتعجب للحظات قبل أن يندس الى جوارها و هو يضمها بفرح لتضربه بحنق و هي تتمتم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق