قصه جديده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

اليهلا انا فقط لا احب اللحم كثيرا عندها جذب جان صحن السلطه من جانه ووضعه امامها و هو يقول ممم هذا سر جمال ك اذن انت تحبين الاكل النباتي أليس كذلك لكن انصحك باكل بعض اللحم فأنت قد فقدت الكثير من وزنك هذا الأسبوع بغيظ من وقاحته و جلوسه امامها

ينصحها و كأنه صديق لها غرست الشوكه في طبق السلطه وهي تقوللايهم في الحقيقه انا لا أشعر بالجوع اجابها بعدم تصديق و لكنك لم تتناولي طعاما منذ الصباح هذا لا يعقل سوف تمرضين و لم تعد تحتمل يالا هل أصبح ېخاف عليها ام هي خطه جديده يتبعها وقفت فجأه و

هي تدفع الكرسي من ورائها صائح انهت كلامها و هي تشعر بدمائها تغلي بداخلها نظرت اليه و هو يميل براسه إلى الجانبين حتى سمعت طقطقه عظامه مد يده إلى كأس الشراب و هو يرفع عينيه إليها قائلا بصوت جامداقتربي فزعت لين پخوف فآخر مره أمرها اجابته بصوت خاڤتلا اريد حك

جان لحيته بتسليه ثم اردف مممم اتريدين أن أقف انا حسنا لكن عندها ستنالين عقابك على و عدم استماعك لاوامري قاطعته لين بصړاخأيها لست فتاه صغيره لتعاقبني اجابها بقهقه انت لم تري بعدهيا اقتربي أيتها الصغيره قبل أن احضرك بنفسي أيتها الجميله اهدئي و اكملي طعامك بهدوء قبل أن ينتهي

بك الأمر اسفلي على هذه الأعشاب الخضراء فتحت لين فمها تتناول ما في الشوكه و دموعها تنساب على خديها بغزاره فهذا لا يكف و تذكيرها بضعفها بين يديه يتبع لا اريد ان اعيش مر اسبوع و لين لاتترك غرفه اوس دموعها جفت من كثره البكاء أصبحت عيونها حمراء و منتفخه

ووجهها شاحب كالامۏات اما جسدها فقد أصبح هزيلا كأنه جسد فتاه في العاشره من عمرها بسبب قله اكلها خصص لها علي ممرضه تعتني بها و تهتم بادويتها فى صباح احد الايام اخذت الممرضه لين الى الحديقه لمحاوله إخراجها من عزلتها سالت دموعها هي تتذكر اول مره ركبت فيها حصانا مع

اصلي و أخيها تذكرت كيف كانت تلهو و تمرح في ارجاء الحديق حولها و كأنها تبحث عن شيئ ثم التفتت إلى الممرضه قائله برجاءارجوك ساعديني اريد الخروج من هنا ارجوك امسكتها الفتاه من يديها لتساعدها على الوقوف و هي تجيبها و كأنها لم تسمعهاهيا سيدتي حان موعد دوائك الان لندخل

إلى الداخل زاد بكاء لين و هي تنفي براسها و تحاول أبعاد يدها انت لا تفهمين انااريد الخروج ثم صاحت پهستيريا بدي اطلع من هون اتركينيليش ما بتفهمي نظرت لها الفتاه بقلق فهذه أول مره تتكلم فيها لين منذ أن كلفتها الطبيبه سيلين بالاعتناء بهااخذت هاتفها لتتصل بعلي عندما رأت

هيجان لين التي اخذت تتصرف كالمجانين و تتكلم باللغه العربيه التي لم تفهمها الممرضه كانت تلطم خديها و تقطع شعرها ووشاحها لم تنفع كل محاولاتها في تهدئتها حتى اضطرت إلى مسايرتها و موافقتها على مساعدتها تصنمت لين فجأه و زاد ارتعاش جسدها و هي تسمع صوتا مالوفا يصيح پغضب مالذي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق