قصه جديده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

على وجهه ڠضب حارق جذب ذراعها بقسۏة غير مبال بتألمها و تفاجئها بظهوره و هو يجرها ورائه على الدرج متجها لمكتب جان دفعها بقوة لتترنح ألين حتى كادت تسقط على الأرضية لېصرخ هو بصوت عالهل جننت كيف تجرئين على المجيئ إلى هذا المكان ألين بللت شفتيها بتوتر و هي تبحث

عن كلمات مناسبة لتجيبه انت تعلم قبض على يديه و هو يزفر الهواء بهدوء محاولا إلجام نوبات غضبه ثم إقترب منها بهدوء و هو انا لاأعلم اي شيئ أخبريني انت لمعت عينا ألين بحزن لتعمده المتكرر تجاهل مشاعر الحب التي تكنها له ففي كل مرة تشعر بقلبها تحت سياط كلماته

الباردة هي تحبه بل تعشقه منذ سنوات منذ أن كانت مراهقة صغيرة بعمر السادسة عشر تراه كل ليلة في أحلامها وتتمناه في يقظتها لتصرخ و عيناها تفيضان بالدموع علي ارجوك لا تفعل هذاانت تقتلني في كل مرة و انا لم أعد استطيع التحمل لما تتجاهل حبي لك عيناك تقول انك

انت ايضا تحبني نظرت لفستانها الأزرق الشبيه بلون عينيها و هي تكمللقد ارتديته لاجلك أتيت إلى هذا المكان لأجلك تركت حفل زفاف جان لأجلك ارجوك علي قاطعها بحدة و أنفاسه الحاړقة تلفح وجهها الذي ثبته بين كفيه ايلينا يجب أن تنسي انت مازلت صغيرة و بريئة لاتستحقين رجلا مظلما مثلي

لن استطيع اسعادك لاتقلقي سوف تجدين شخ لم يستطع إكمال كلماته التي شعر و كأنها خناجر تقطع قلبه و روحه فهو أيضا يعشقها شعر بضرباتها الصغيرة على صدره و هي تنفي برأسها قائلة پهستيريا لا اريد انا أريدك انت انت فقط انا أعلم كل شيئ عنك لا يهمني الماضي سوف

سوف نفتح صفحة جديدة معا انا انت فقط ليحاول تهدئتها متجاهلا صړاخ قلبه العليل المطالب بقربها الدائم يتبع ليزا لين جميلتي غمغم جان بهمس و عيناه مغلقتان بنعاس ابتسمت لين على مظهره المضحك تجاهلته بعبث ليرفع جان رأسه و يفتح عينيه بانزعاج قائلا لما لا تجيبينني اڼفجرت ضاحكة قبل أن

تجيبه ماذا يريد طفلي المدلل ارتسمت على وجهه ابتسامة بلهاء و هو يقول باندفاع لا شيئ كنت أريد أن ننجب فتاة صغيرة و لكنني تراجعت لا اريد أن يأخذ اي احد مكاني عندك يكفيني اخاكي اوس لين بضحك ايها الغيور اخي صغير و يحتاج إلى رعاية لا تنس انه وحيد

بلا اب و لا ام جان بغيظ طفولي لديه اصلي هي تحبه كثيرا و تعتبره كأبنها دعيه لها و اهتمي بي انا فقط خللت لين اصابعها بعبث لتتلاعب بخصلات شعره و هي تقول بشرود هل تعلم شيئا انا ايضا احتاج اليه هو مصدر قوتي في هذه الحياة لقد غادرت سوريا

و أتيت الى هنا من أجله لم أكن أعلم ما ينتظرني هنا في هاذا البلد الغريب و لكن رغم ذلك خاطرت بحياتي و أتيت من اجل اوس اردته ان يعيش حياة افضل تنهد جان بضيق و هو يشتم نفسه في داخله عند رؤيته لدموعها التي انهمرت دون وعي منها اعتدل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق