قصه جديده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

نظراتها المستنكره إلى اخرى غير مفهومه و هي تسالهماذا تقصد كانت تدور في أنحاء الغرفه دون هدف تاره تنظر بكره الى جان الذي تسمر مكانه ينتظر انتهاء نوبه چنونها و تاره تتمتم بعبارات تركيه و عربيه مختلطه نفذ صبره ليجذبها من معصمها بقوه لتسقط همس لها بصوت توقفي عن الحركه

بدايه جديده في المساء استيقظت لين من نومها وهي تشعر بثقل فوق معدتها تسللت إلى انفها رائحه عطر رجولي قوي تملأ الغرفه حركت راسها جانبا لتجد جان ممددا تنهدت بارتياح ثم تململت بهدوء شهقت بصوت عال عندما تململ جان في نومه أدارت لين راسها للجهه الأخرى محاوله الإبتعاد ارجوك ابتعد

قليلا المغلف بآثار النوم و هي تحاول إخراج الكلمات من حنجرتها بصعوبه ماذا ستفعل من فضلك ابتعد كان جان في عالم اخر تمسح دموعها التى أبت ان تتوقف اما هو فقد كان ينظر إلى الفراغ أمامه اغمض عينيه بضيق عندما سمع صوت شهقاتها المكتومه تخرج رغما عنهااعتصر قبضته حتى ابيضت

مفاصله لعڼ بخفوت كم أراد في هذه اللحظه هو يقول بصوت هادئ لقد أمرت الخدم ان يغلقوا غرفتك القديمه منذ اليوم ستمكثين أثناء تواجدنا في القصر أشار إلى باب صغير ملحق بالغرفه متابعا يمكنك اريد البقاء في غرفه اخي حدق بها بنظرات غير مفهومه ثم قال و كأنه لم يسمعها

ستاتي نتالي لتساعدك على الاستحمام بعد ساعه أريدك أن تنزلي لتناول العشاء في الحديقه فالجو رائع في الخارج أنهى كلامه ثم خرج بهدوء و كأنه لم يخلف اعصارا خلفه نزل الدرج بخفه إلى الطابق الأرضي ثم امر رئيس الخدم بارسال احدى الخادمات بالصعود إلى جناحه لمساعده لين على الاستحمام اضافه

إلى إحضار جميع ملابسها و حاجياتها و ترتيبها في غرفه الملابس الخاصه به و لم ينس أيضا ازاله الكاميرات من غرفتها وتثبيتها في غرفه نومه ليستطيع الاطمئنان عليها و رؤيتها متى أراد استغرقت لين وقتا اكثر للنزول إلى الطابق السفلى حيث ارشدتها إحدى الخادمات إلى مكان طاوله العشاء في الحديقه

مشت بخطوات متردده فقد لاحظت تغير معامله جان معها قليلا لم تكن مطمئنه لهذا التغيير المفاجئ فشيطان مثله يمكنه ان يتظاهر بالطيبه حتى يحقق مايريده خاصه بعد أن قرر ان تشاركه لم يحترم حجابها او دينها هي التي رباها والديها على الأخلاق و على العادات و التقاليد عادات رسخت في

ذهنها انها سترضخ لما يريده كم و تتمنى مۏته لم تعتقد انها ستكره شخصا في حياتها مثلما بل أصبحت تشعر بشعور اخر أشد مزيج منو ز افاقت من شرودها و هي تسمع صوته المقيت يامرها بالجلوسكانت الطاوله صغيره تضم كرسيين فقط عليها بعض الصحون وشمعتين كبيرتين تتوسطانها و كأسا من

العصير وضع امامها ابتسم بخفه و هو يراقبها تتظاهر بالأكل فهي منذ أن جلست و هي تقطع قطعه اللحم امامها إلى شرائح صغيره ثم تضعها جانبا و لاتمسها وضع كاسه على الطاوله ثو هو يقول بمرحهل تتدربين على تقطيع اللحوم هذه الليله نفت لين براسها و هي تجيبه دون النظر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق