قصه جديده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

لنقطه ضعفها و هي الأطفال وعدها بأنه سيساعدها في اقناع امهما و بقيه أفراد العائله بتبني اوس لم تكن تشعر انها انسانه انانيه من قبل لكن شعور الامومه الذي احست به عندما حملت اوس اول مره جعلها تستسلم للالحاح جان في مكتب جان في الشركه يجلس جان خلف مكتبه يتأمل

سكرتيرته نازان و هي تتمايل بدلال جلست بخفه باناملها الرقيقه تحرك بخطوات متثاقله نحو الاريكة امسك زجاجه النبيذ يترشفها حرك راسه إلى جانبيه بينما يستمع الى صوت صديقه علي الساخر و هو يدلف من الباب دون طرقه كعادته ايهاالوحش ماذا فعلت لنازان تبدو شاحبه اكمل جان شرب الزجاجه قائلا بلامبالاهلقد

منذ قليل لكنها لم تكن جيده هز علي حاجبيه بدهشه اللعنه يارجل لقد جربت مئات النساء و لم تعجبك اي واحده اجابه جان بوقاحه كلهن عا متمرسات يتقتن جميع فنون و انت معهن الا انهن باردات لاروح فيهن الله الله كلام جديد و الحل تساءل علي بدهشه من كلام صديقه

الغريب لمعت عيني جان فجأه و هو يقول بتصميم قريبا قريبا جدا يا ذات العيون الزمرديه فستان نزان جان يلدريم في مكان آخر ليس ببعيد في مكتب فاخر في افخم ملهى ليلى بالمدينه يجلس شاب في الثلاثين من عمره يرتدي حله بيضاء مصممه خصيصا له جسده الرياضي الشبيه بعارضي الازياء

بطوله المهيب و بنيته القويه شعره مصفف بعنايه لحيه ناعمه و شاربين خفيفين يزينان وجهه الوسيم عينين سوداواتين و حاجبين عريضين انه جان يلدريم ابن احد أغنى و أشهر العائلات في تركيا لطالما تصدرت صوره العناوين الأولى في مجلات الاقتصاد و الموضه و الفضائح بسبب كثره علاقاته رجل وسيم و

ثري مثله يغير نساءه كما يغير قمصانه لم تستطع اي امرأه ان تغير نظرته فهو يعتبرهن وسائل للتسليه و المتعة ارتخي بجسده الضخم على الاريكه الجلديه العريضه اغمض عينيه بتعب فمنذ ساعتين انتهى من تسليم شحنه ضخمه من الاسلحه طرقات خفيفه قاطعت خلوته ليدخل احد رجاله الذي كلفهم بأحد الأعمال

صوته الرجولي الحاد هدوءه المرعب كفيل بأن يبث الړعب في اعتى الرجال أين هي سيدي مازالت في المسجد لم تخرج خرج الرجل مرتعدا حامدا الله على نجاته عاد بذاكرته صباحا عندما كان مارا بالشارع الرئيسي بسيارته الفاخره التي تتوسط اسطولا من سيارات الحراسه بطرف عينيه لمح جسدا هزيلا ملتف بعباءه

سوداء يمشي على الرصيف دقق النظر فعرف انها فتاه امر السائق بابطاء السياره أخذه فضوله لملاحقتها رآها تجلس على كرسي خشبي في إحدى الحدائق العامه تجمدت الډماء في عروقه عندما لمح عينيها الخضراء الدامعه كانتا شبيهتين بغابه استوائيه ماطره اي جمال تمتلكه هذه الفتاه تحت وشاحها الاسود و عبائتها الفضفاضه

امر احد رجاله بمراقبتها ثم انطلق لاتمام اعماله عوده إلى الحاضر الفصل الثالث مغادره المخيم ثلاثه أشهر قضتهم لين داخل المخيم حاولت بكل الطرق ان تتاقلم رغمه صعوبه الحياه تعلمت بعض دروس التركيه من خلال البرامج التي وضعها مسؤولوا المخيم كمحاوله لادماج اللاجئين مع محيطهم الجديد لم تصدق نفسها و

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق