قصه جديده

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

الممكن انه قد تحرش بي و انا نائمه الوقح عديم التربيه تمتمت داخلي و انا افتح كل الغرف التي اقابلها في طريقي ناديت بصوت عال و انا انزل الدرج بسرعهاختي اصلي أين أنت شعرت بالغرابه عندما اكتشفت ان القصر فارغ دخلت إلى المطبخ الواسع لاجده خاليا ناديت على الخادمات لكن

لم يجبني احد يبدوا ان الجميع قد رحل عندها تذكرت اخي اوس أسرعت إلى غرفته و انا اجري كالمجنونه اصړخ اوس اوس وينك أخي وين رحت فتحت باب غرفته لاجدها مرتبه كما تركتها صباحا نظرت الى الساعه المعلقه على الحائط فوجدتها الخامسه مساءا اي ان موعد رجوعه من النادي قد

حان منذ اكثر من ساعه اعدت ترتيب وشاحي الذي تبعثر بسبب حركتي الكثيره و انا اثرثر دون توقف كنت أحاول تهدأه نفسي و السيطره على دقات قلبي المتسارعه عدت إلى غرفتي لاجد الرجل الغريب يتمدد بارتياح على سريري رمقني بنظرات غريبه و انا أمد يدي إلى هاتفي لاتصل باصلي تراجع

بجسده قليلا إلى الخلف و قد حرر معصماي من قبضته انتفض واقفا فجأه يرتب ملابسه و هو يقول ليغيري ملابسك و انزلي إلى الأسفل ستفهمين كل شي بصق كلماته ثم خرج صافقا الباب وراءه دون الاستماع إلى اجابتها بعد دقائق طويله نزلت لين الدرج بجسد مرتعش مشت بخطوات متردده إلى

الصاله الكبيره توقفت فجأه و كأن قدماها التصقت بالأرض عندما رأته يجلس باسترخاء على الاريكه الطويله يضع ساقه فوق الأخرى ينظر إليها بتركيز مثلما يراقب الفهد الصياد فريسته تنحنحت لين ليخرج صوتها مبحوحا بسبب صړاخها و بكائها أين اصلي انزل جان ساقه و اعتدل في جلسته ثم قال بصوت قوي

اصلي سافرت إلى لندن وضعت لين يدها تكتم شهقتها اقتربت من جان هي تتمتم دون وعي باللغه العربيه و اوس وينه بترجاك قلي وينه اوس اخي نظر جان إلى لين يتفرس وجهها الجميل و عينيها الزمرديه التي امتلأت بدموعها ابتسم باستمتاع و هو يشعر بأناملها الرقيقه تمسك ذراعه رغم تكلمها

باللغه العربيه التي يجهلها جان لكنه فهم سؤالها عندما سمع اسم اوس أجابها و هو لايحيد بعينيه عنها ينتظر رده فعلها أخذته اصلي معها قطبت لين حاجبيها بعدم تصديق و حركت راسها نافيه و قد ازدادت دموعها اڼهيار ابعد اوس يديها ثم تحرك من مكانه و هو يقول ببطئ لتتمكن

من فهمه اسمعيني جيدا و حاولي ان تفهمي ما سأقوله لك اصلي ليست ملاكا انها اختي و انا من بعثتها إليك لتاخذك من أمام المسجد منذ شهر هي لم تكن تعرفك و ان تعرف أمام الجامع كل ذلك من تخطيطي و هذا القصر هو لي نظر إليها برهه ثم تابع

حديثه اصلي كانت تريد أن تتبنى طفلا و لكن امي رفضت هذا الأمر بشده هي حاولت معها كثيرا و لكنها كانت مصره لأجل الورث و اذا قامت اصلي يتبنى طفل من اي دور للأيتام فامي ستعلم لذا عرضت عليها ان تاخذ اوس و ان ترحل إلى لندن اما انت فسبقين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
مع

محمد عمر ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
24مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الأول هو القاسي المتملك لا تعرف الرحمة طريقا رغم سنين زواجه الكثير إلا أنه يكره حوا…

محمد عمر 0.0 29 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

يعني ايه مش هتط,لق ايه معندكش ډ,م كان بيسمعها و هو بيتصفح على التليفون بلامبالاه و لا كأنه…

محمد عمر 0.0 22 دقائق
قصه جديده روايات

قصه جديده

البارت الاول..... كانت البدايه مع بطلتنا الجميله ذات الاابتسامته الخلابه بغمازاتها الرائعه…

محمد عمر 0.0 31 دقائق